وأَما الاسمُ الذي يُرادُ بهِ الجَمْعُ عندَ سيبويهِ فقولُهمُ: القَصْياءُ (¬١) والطَّرْفاءُ والحَلْفاءُ (¬٢). ومن هذا البابِ، على قولِ الخليلِ وسيبويةِ (¬٣)، قولُهم أَشياءُ (¬٤). ويُشبِهُ ذلكَ عندهم (¬٥)، وإنْ لم يكُنْ على وزنهِ، أُبَيْنُونَ (¬٦) في (¬٧) تصغير أبْنَا (¬٨) (كأنَّه تصغيرُ أَبناءٍ على المعنى وتصغيرُ ابْنَا على اللَفْظِ) (¬٩). فالطرْفاءُ وأختاها كالجاملِ والباقرِ (¬١٠) في أنهما على لَفظِ الأحادِ، والمرادُ بهما