والنّعلُ مؤنَّثةٌ. والفِهْرُ: حَجَرٌ يمْلأ الكفَّ، تحقيرُها فُهَيرةٌ، حُكيتْ عن أبي زيدٍ.
والنَّارُ مؤنثةٌ (¬١)، وفي التنزيل: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ (¬٢) وكذلك إِذا أُريدَ بها السِّمَةُ يُقالَ ما نارُ بعيرِك؟ أي ما سِمَتُهُ (¬٣).
الدّارُ: المَسْكِنُ، والدَّارُ: البَلَدُ، قالَ سيبويه (¬٤): تقولُ (¬٥): هذه الدّارُ نِعْمَتِ البَلَدُ، وعلى هذا قولُهُ: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ (¬٦): أي في بَلَدِهم. فأمّا قولُه: ﴿فِي دِيَارِهِمْ﴾ (¬٧) فالمعنى في مساكِنِهم ومنازِلهم.
والكأسُ (¬٨): مؤنَّثةٌ، قال: ﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ (¬٩) وأنْشَد الأصْمَعيُّ:
[١٢٩] منْ لمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هرماً … الموتُ كأسٌ والمرءُ ذائقُها (¬١٠)