قالَ (¬١) بَعْضُ مَنْ حَكَى عَنْهُ: أنا أظنُّه ضُبُعًا (¬٢) على الجَمْعِ (لقولهِ) (¬٣): "ففي البُطُونِ" والبُطُونُ تكونُ للجَمْعِ، ولا يَمْتنعُ لهذَا الذي ذَكَرهُ أنْ يكون باضَبُعًا أكَلَتْ كما أنْشَدهُ أَبُو زيدٍ. وقال البُطُونُ (¬٤) فَجَمَع، كما قالوا للواحدِ منها: حَضاجِرُ لِعِظَمِ بَطْنها وانتفاخه (¬٥).
والضَّبُعْ: السَّنَة المُجْدِبةُ: أكَلَتْهُم (¬٦) الضَّبُعُ، وأنْشَدَ سيبويهِ:
[١٣٥] أبا خُراشة أمّا أنت ذا نَفَرٍ … فإِنَّ قومِيَ لَمْ تَأْكُلْهُمُ الضَّبُعُ (¬٧)
وأرى جَريرًا جَعَلَ الذّئْبَ مثلَها فِي قَوْلهِ: