الأرْنَبِ، والغالبُ عليه التَّأنيثُ فيما (¬١) ذكر (¬٢). الأفْعَى: مؤنَّثَةٌ، قَالَ الأصمعيُّ: رماهُ اللَّة بأفْعَى حَاريةٍ (¬٣)؛ أي نَقُص جِسمُها و (صَغُرَ) (¬٤) قَال (¬٥):
[١٤٥] داهيةٌ قد صَغُرَتْ من الكِبَر (¬٦).
وقد اسْتُعْمِلَت (اسْمًا ووصْفًا) (¬٧). فَمَنْ جَعَلَها وصْفًا لم يَصْرِفْ (¬٨)، كما لا يَصْرِفُ (¬٩) أحْمَر. ومَنْ جَعَلْها اسْمًا (صَرفَ) (¬١٠) كَما يَصْرِفُ أرْنَبًا (¬١١) وأفْكَلًا.
السَّماءُ التي تُظِلُّ (¬١٢) الأرْضَ مؤنَّثَة فَأَمَّا السَّماءُ، إِذا أرادَ المَطَر، قالَ (¬١٣) بَعْضُ البغداديين هو مذكَّرٌ، قَالَ (¬١٤) ولذلك جُمِعَ على أفْعِلَةٍ، فقيل: أسْميَةٌ. وقال أَبُو الحَسَنِ: قالوا أصابَتْنَا سَمَاءٌ ثُمَّ قالوا: ثَلاثُ أسْميَةٍ، فَبَنَوه على أفْعِلَةٍ، وهو مؤنَّث، وإنَّما كَانَ بَابهُ أفْعُلٌ (¬١٥)، مِثْلَ عَنَاقٍ وأعْنُقٍ، وعُقَابٍ وأعْقُبٍ، قَالَ (¬١٦): وزعَموا أنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: طِحالٌ وأطْحُلٌ. وأنْشَد لرؤبَةٍ: