[١٤٦] إِذا رمَى مَجْهُوله بالأجْنُنَ (¬١).
فكما جَمَع جنينًا (على أجننٍ) (¬٢)، وكان حقُّه (¬٣) أجنةً كذلك جَمَعِ سَمَاءً على أسْمِيَةٍ وكان حَقُّهُ اسْمٍ (¬٤). فَعَلَى قولِ أبي الحَسَنِ يكونُ قولُهُم السَّماءُ للْمَطَرِ، باسْمِ السَّماءِ لنزولهِ منها، كنحةِ تَسْميَتِهمْ المَزادةِ (¬٥) روايَةً (¬٦)، والفِنَاءَ عَذِرَةً (¬٧). وعلى قولِ البغداديين كأنَّه سمِّيَ سَماءً لارتفاعهِ (¬٨). كما سمَّوا السَّقْفَ سماءًا لذلك (¬٩). والوجه قول أبي الحسن لروايته التَّأنيث فيها.