نحنُ هَبَطْنَا بَطْنَ والغِينَا … والخيلُ تعدو عُصَباً ثُبِينَا (¬١)
والمحذوفُ من فئةٍ، اللاّمُ، وهي واوٌ من فأوْتُ؛ إذا شَقَقْتَ (وفَرَّقْتَ) (¬٢) لأنَّ الفِئَة كالفِرْقَةِ.
وأَما ما ردُّوه في الجمعِ بالألفِ والتَّاءِ إلى الأصْلِ، فنحو سَنَواتٍ وعِضَواتٍ. وقالوا: هَنَاتٌ وهَنَواتٌ، فردُّوا ولم يَرُدُّوا (¬٣)، قال:
عَلَى هَنَواتٍ شَأنُها مُتَتَابعُ (¬٤) …
وقال (¬٥):