ولَعَلَّهُ يَجْعَلُ ذلك ممّا جَاءَ في الشَّعْرِ دون غيرِهِ للضَّرورةِ. كما يُمْكِنُ أَنْ يتَأوّلَ ذلك في (أَجْراحٍ) (¬١).
وقال (¬٢) أَبو عُمَر: سمعْت أبا عُبَيْدةَ يقولُ: سئةُ القوس مَهْمُوزةٌ (¬٣)، وحَكى غيرُهُ من البصريين: أَسأيْتُ القَوْسَ.
قال (¬٤): وقالوا: بُرَةٌ (¬٥) وبُرَاتٌ وبُرونَ وبُرَىً (¬٦)، فأمَّا أرضُون، فشُبّه حَذْفُ التَّاءِ مِنْهَا بحَذْفِ اللامِ، فَجُمِعَ جَمْعَ سِنينَ، وحُرِّكَ الأوْسَطُ منها كما كُسِّر الأوَّلُ من قِلين (¬٧). وكان تحريكُ الأوْسَطِ أولى؛ لأنَّهُ بمنزلةِ طَلَحاتٍ، وقالوا: أهْلونَ، كما قالوا: كَهْلُونَ (¬٨) لأنهُ مذكَّرٌ لا تدخلُه التاءُ.
فأمَّا قولُهُمْ: حَرّةٌ وحَرَّون، (فَلأنَّ) (¬٩) المُضَاعَفَ يَعْتَلُّ. أَلا تَرى أَنه