وما كانَ على فَعْلاءَ ومُذَكَّرُهُ أفْعَلُ (¬١)، فإِنَّ تكسيرَهُ على فُعلٍ ومُذكَّرُهُ كذلكَ، وذلك نحو حمراءَ وحُمْرٍ. وقالوا بَطْحَاواتٌ كصحراواتٍ حيثُ اسْتُعمِلَ (¬٢) استِعمَالَ الاسمِ وقالوا: بِطاحٌ وبِراقٌ.
وما كانتِ الألِفُ فيهِ خَامسَةً، فإِنّه يُجْمَعُ بالألفِ والتّاء وذلك نحو حُبَارَى وحَبَاريَاتٍ، وسُمانَي وسُمانيَاتٍ (¬٣)، ولم يقولوا: حَبَائِرٌ ولا حَبَارَى (¬٤). وزَعمَ أبو الحَسَنِ أنَّ حُبَارى قد يُعْنَى بِها (¬٥) الجمْعُ (¬٦) على لَفظِ الإِفرادِ. وكذلكَ دِفْلَى للواحدِ والجمْعِ.