مُضَافًا. وقالوا: رِبيٌّ وربَابٌ (¬١) فحذفوا العلَامَةَ، كما حَذَفوا من جَفْرَةٍ (¬٢) وجِفَارٍ، إِلَّا أنَّ أوَّلَ رُبَابٍ مضمومٌ ومثْلُهُ تَوأمٌ (¬٣) وتُوامٌ.
وما كانَتْ (العلامَةُ) (¬٤) فيهِ خامسَةً فنحوُ صَحْراءً وعَذراءً، قالوا في التَّكسيرِ لَهُ (¬٥) صَحَارَى وعَذَارَى.
وقَالوا: صَحارٍ وعَذارٍ وصحارَى مُغَبَّرةٌ عنهُ. وحَذَفُوا الياءَ التي تكونُ بَدَلًا منَ الألفِ وإِنْ كانتْ رابِعةً ليكون آخِرُ صَحَارَى كآخِرِ حَبَالَى، وكانَ هذا في تَكسيرِ صحراءَ أولى؛ إذْ قالوا: مَهَارَى (¬٦) ومَدَارَى (¬٧)، ولَيْسَتْ أواخِرُهُما للتَّأنيثِ (¬٨). ومِثْلُ هذا في تَسْوِيةِ (¬٩) الأواخِرِ قولُهُمْ في النَّسَبِ إلى دنيا: دُنْياوِيٌّ. فكَمَا جُعِلَ فَعْلاءُ بمنزِلَةِ (¬١٠) فُعْلى في التَّكسيرِ، كذلكَ جُعِلتْ فُعْلَى كَفْعلاءَ في النَّسَبِ، لاجتماعِهمَا في التَّأنيثِ.