وأمَّا ما كانَ على فَعلَ يَفعَلُ: فَفَعْلٌ فِيهِ، نحو حَمدَه حَمْدًا (¬١) وفَعَلٌ نحو عَمِلَ عملًا (¬٢). وفُعْلٌ نحو (¬٣) شَرِبَ شُرْبًا، فأمَّا الشّرْبُ فهو المشروبُ كما أنَّ الطحْنَ: الدَّقيقُ (¬٤)، والشَّرْبُ جميع شاربٍ. وفَعْلَةٌ نحو رَحَمهُ رَحْمَةً (¬٥) وقالوا:
رَحَمَةً. وفِعَالٌ (سَفَاحًا سفَادًا) (¬٦). وفَعَالٌ نحو سَمعَهُ (¬٧) سَمَاعًا. وفعْلانٌ نحو غَشيَهُ (¬٨) غشْيَانًا. وفي حروفِ (¬٩) الحَلْقِ فُعَالٌ، نحو سَألَ (¬١٠) سُؤالًا. وفَعَالَةٌ نحو نَصَحَ (¬١١) نَصَاحَةً.
والأصْلُ فِي جميعِ هذهِ المصادرِ فَعْلٌ لأنَّ المَرَّةَ الواحدةَ فَعْلَةٌ، وحَكَى أَبُو زيدٍ (¬١٢): اللَّهُمَّ أعْطنَا سَألاتِنا، فهذا على سَألَ سَألةً، فهذهِ أمثلةُ المتعديةِ.
وأمَّا ما لا يتعدَّى من هذهِ الثلاثيةِ (¬١٣) (فَعلى) (¬١٤) أبْنيةِ (المُتَعَدى) (¬١٥)