كان أُطُماً لبني عمرو بن عوف وكان يدعى عزة، فهدم وبني منارة المسجد مكانه.
وروى الزُّبير عن سعيد (¬١) بن عمرو بن سليم الزُّرقي قال: كان رسول الله ﷺ يركب حماراً له ويمشي حوله الصحابة ﵃ ويأتي مسجد قباء كلَّ سبت.
/٣٩٩ وعن زيد بن أسلم (¬٢) ﵁ قال: الحمد لله الذي قرَّبَ منا مسجد قباء، ولو كان بأفق من الآفاق لضربنا إليه أكباد الإبل.
وعن ابن عمر ﵄: لو يعلم الناس ما في مسجد قباء لضربوا إليه أكباد الإبل.
وعن عمر بن الخطاب ﵁ (¬٣): لو كان مسجد قباء بأفق من آفاق الأرض لضربنا إليه أكباد الإبل.
وعن شيخٍ من أهل قباء قال: أتانا عمر بن الخطاب ﵁ بقباء فقال لخياط بِسُدَّةِ الباب: انطلقْ فأتني بجريدةٍ، وإياك والعَواهنَ (¬٤). قال: فأتاه بجريدةٍ فقشرها وترك لها رأساً، وجعل يضرب به قبلة المسجد حتى نَفضَ عنه