الغبار، وقال: لو كنتَ بأفقٍ من الآفاق لضربنا إليك أكباد الإبل.
وذكر ابن أبي خيثمة (¬١) أن رسول الله ﷺ حين أسسه كان هو أوَّلَ [مَنْ] وضع حجراً في قِبلته، ثمَّ جاء أبو بكر ﵁ بحجر فوضعه، ثمَّ جاء عمر ﵁ بحجرٍ فوضعه ثمَّ إلى حجر أبي بكر ﵁، ثمَّ أخذ النَّاس في البنيان.
وروى الخطابيُّ (¬٢) عن الشَّموس بنت النعمان (¬٣)
قالت: كان رسول الله ﷺ حين بنى مسجد قباء يأتي بالحجر قد صَهَره إلى بطنه فيضعه، فيأتي الرجل يريد أن يُقِلَّه فلا يستطيع حتى يأمره أن يدَعه، ويأخذ غَيره.
يقال: صهره وأصهره: إذا ألصقه بالشيء، ومنه اشتقاق الصِّهْر في القرابة.
وروى الزبير بن بكَّار (¬٤) عن عتبة بن وديعة (¬٥) عن الشَّموس بنت النعمان، وكانت من المبايعات، قالت: «رأيت رسول الله ﷺ يؤسس المسجد
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1018 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1016)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.