لقد عَلِمَتْ ذَوْدُ الكلابيِّ أنني … لهنَّ بأجوازِ الفَلاةِ مُهينُ
تَتابعْنَ في الأقرانِ حتى حبسْتُها … بِقُرْحٍ، وقد ألقينَ كلَّ جنينِ
ولما رأيتُ التَّجْرَ قد عصبوا بها … مساومةً، خَفَّت بِهنَّ يميني
فأدَّيتُ منها عَيبْةً ذات حلَّةٍ … كَسَيْرِ أبي الجارودِ وهو بَطينُ
قَرَدٌ، قال ابنُ الأثير (¬١): ذو قَرَدٍ بين المدينة وخيبر، على يومين من المدينة، وقال غيره: على نحو يوم من المدينة.
وقال ياقوت (¬٢): ذو قرد: على ليلتين من المدينة، بينها وبين خيبر، وكان
رسول الله ﷺ انتهى إليها لما خرج [في طلب عُيَيْنَةَ (¬٣) بن حِصْن الفزاري] (¬٤) حين أغار على لقاحه.
وقال أبان بن عثمان (¬٥) صاحب (المغازي): ذو قَرَدٍ: ماءٌ لطلحة (¬٦) بن