Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1042

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب القاف
  3. قصر عروة

ثم وليها عبيد الله بن عروة فقال (¬١):

لو يعلمُ الشَّيخُ غُدُوّي بالسَّحَرْ … نحوَ السِّقايةِ التي كانَ احتَفرْ

بفتيةٍ مثل الدَّنانير، غُرَر … وقاهمُ اللهَ النِّفاقَ والضَّجَرْ

بني أبي بكرٍ وزيدٍ وعمر … ثمَّ الحواريُّ لهم جَدٌّ أغرّْ

فهم عليها بالعشيِّ والبُكَرْ … يسقون مَنْ جاء، ولا يُؤْذَى بَشَرْ

لزادَ في الشُّكرِ وكان قد شَكَرْ

قال: ولما فرغ من بناء قصره في العقيق و [حفر] (¬٢) بئاره، دعا جماعة من الناس وكان فيمن دعا ابن أبي عتيق (¬٣)، قال (¬٤): فَطعمَ النَّاس وجعلوا يُبرِّكون وينصرفون، ويقولون: ما رأينا ماءً أعذب ولا أطيب، ولا منزلاً أكرم من هذا. فقام ابن أبي عتيق فبرَّك وقال: لولا خصلةٌ واحدةٌ ما كان في الأرض مثلها.

قال: فاشرأَبَّ لذلك عروة والنَّاس، وقال: ما هي؟ قال: ليس لها وقاية، ولا دونها وديعة (¬٥). قال: فضحك عروة ومن حضرهم، وأعجبهم ذلك من قول ابن أبي عتيق.

قال: ولما ولي [إبراهيم بن] (¬٦) هشام المدينة لهشام بن عبد الملك، أراد

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1042 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.