الدية (¬١). قال /٤١٢ معقل بن عوف الثعلبي (¬٢):
لنِعْمَ الحيُّ ثعلبةُ بنُ سعدٍ … إذا ما القومُ عضَّهمُ الحديدُ
هُمُ ردُّوا القبائلَ من بغيضٍ … بِغَيظهمُ، وقد حَمِيَ الوقُودُ
تُطَلُّ دماؤهم والفضلُ فينا … على قَلهَى، ونحكم ما نريدُ
وقد حكى بعضهم سكون اللام من قَلَهى، لكن سيبويه إنما جاء به محرَّكاً، وينشد (¬٣):
ألا أبلغْ لديكَ بني تميمٍ … وقد يأتيك بالنُّصحِ الظَّنونُ
بأنَّ بيوتنا بمحلِّ لَحْي … بكلِّ قرارةٍ منها نكونُ
إلى قَلَهى تكونُ الدَّار منَّا … إلى أكنافِ دُومةَ فالحجونُ
بأوديةٍ أسافلهُنَّ روضٌ … وأعلاها إذا خِفنا حصونُ
قناة، القناةُ لغةً: آبارٌ تحفر ويُخرق تحت الأرض بعضُها إلى بعض، ويجرى فيها الماء حتى يظهرَ على وجه الأرض كالنهر.
وقنَاةُ: وادٍ بالمدينة، وهي أحد أوديتها الثلاثة، عليه حَرْثٌ ومال بين أُحد والمدينة (¬٤)، وقد يقال: وادي قناة، قالوا: سُمِّي قناةً؛ لأنَّ تُبَّعاً مرَّ به فقال: