والمدينة، وإلى المدينة أقربُ، وقيل: وادٍ بجنب هرشى. وقيل: ثنية.
قال كُثيِّرٌ (¬١):
قَصْدَ لَفْتٍ وهنَّ مُتَّسقاتٌ … كالعَدَوْلى لاحقاتِ التَّوالي
وقال أبو صخر الهذليُّ (¬٢):
لأسماءَ لم تهتجْ لشيءٍ إذا خَلا … فأدبرَ ما اختبَّتْ بلفتٍ رَكائبُ
وقال معقلٌ الهُذَليُّ (¬٣):
لعمرُكَ ما خشيتُ وقد بلغْنَا … جبالَ الجَوْزِ من بلدٍ تِهامي
نزيعاً مُحْلِباً من آل لَفْتٍ … لحيٍّ بين أثلةَ فالنِّجَامِ
لِقْفٌ، بكسر أوَّله وسكون قافه، بعدها فاء: ماءُ آبارٍ كثيرة عذبٌ ليس عليها مزارع، ولا نخل فيها، لغلظ موضعها وخشونته، وهو بأعلى قَوْرَان: وادٍ من ناحية السُّوارقية على فراسخ (¬٤).
وفي لِقْفٍ ولفت وقع الخلاف في حديث الهجرة (¬٥)، وكلاهما صحيح. هذا موضع، وذاك موضع آخر.