مَرْحَب، كمَقْعد: طريقٌ بين المدينة وخيبر، له ذِكْرٌ في المغازي.
قال الرَّاوي في غزوة خيبر: إنَّ الدَّليل انتهى برسول الله ﷺ إلى موضع له طريقٌ إلى خيبر، فقال يا رسول الله: إنَّ لها طرُقاً تُؤتى منها كلِّها. فقال رسول الله ﷺ: «سَمِّها لي». وكان رسول الله ﷺ يحبُّ الفأل والاسم الحسن ويكره الطِّيرة (¬٣) والاسم القبيح. فقال الدليل: لها طريق يقال له: الحَزْن. قال: (لا تسلكها). قال: لها طريق يقال لها: شاس. قال: (لا تسلكها). قال: لها طريق يقال لها: حاطب. قال: (لا تسلكها)، ما رأيتُ كالليلة اسماً أقبح)! [فقال بعض رفقائهم] (¬٤) فسمِّ /٤٢٥ لرسول الله ﷺ، قال: لها طريق واحدةٌ لم يبق غيرها، اسمها مَرْحب. فقال رسول الله ﷺ: «نعم اسلكها»! فقال عمر
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1082 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1080)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.