رضي الله عنه: ألا سَمَّيتَ هذا الطريق أوَّل مرَّة؟ (¬١)
ذو المرْخ، بالخاء المعجمة، وسكون الرَّاء: موضعٌ قرب ينبع، في ساحل البحر. قال كُثيِّرٌ (¬٢):
لِعَزَّةَ هاجَ الشَّوقُ فالدَّمْعُ سافحُ … بذي المَرْخِ من وَدَّانَ غيَّر رَسمها
وقال بعضُ الأعراب (¬٣):
مَغَانٍ، ورسمٌ قد تَقَادَمَ مَاصِحُ … ضَروبُ النَّدى، ثمَّ اعْتَقَتْهَا البَوارحُ
مَنْ كان أمسى بذي مَرْخٍ وساكنِهِ … أرى بعينيَ نحو الشَّرقِ كلَّ ضُحى
قريرَ عينٍ، لقد أصبحْتُ مُشتاقا … دأبَ المُقَيَّدِ، مَنَّى النَّفسَ إطلاقا
ذو مَرَخٍ، بفتح الميم، والرَّاء، بعدها خاءٌ معجمة: وادٍ بين فَدك والوابشية (¬٤)، خَضِرٌ نَضِرٌ، كثير الشَّجر، قيل: وقد تُسكَّن راؤه.
قال الحطيئة (¬٥):
ماذا أقولُ لأفراخٍ بذي مَرَخٍ … زُغْبِ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجَرُ
وقال الزُّبير بن بكار في كتاب (العقيق): بالمدينة، وقال: هو مَرَخٌ، وذو