وفي مهزور اختُصم إلى النَّبيِّ ﷺ في حديث أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه (¬١) أنَّ النبيَّ ﷺ أتاه أهل مهزور فقضى أنَّ الماء إذا بلغ الكعبين لم يُحبس الأعلى (¬٢).
وكانت المدينة أشرفت على الغرق في خلافة عثمان ﵁ من سيل مهزور حتى اتخذَ عثمانُ ﵁ له ردماً.
وجاء أيضاً ماءٌ عظيم مخوف في سنة ست وخمسين ومائة فبعث إليه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس (¬٣) - وهو الأمير يومئذ - عبيدَالله بن أبي سلمة العمريَّ فخرج، وخرج النَّاس بعد صلاة العصر وقد ملأ السَّيلُ صدقات رسول الله ﷺ، فدلَّتهم عجوزٌ من أهل العالية على موضعٍ كانت تسمع الناس يذكرونه، فحفروه فوجدوا للماء مسيلاً، ففتحوه ففاض الماء منه إلى وادي بُطحان.
قال أحمد بن جابر (¬٤): ومن مهزور إلى مذينب شُعبةٌ يصبُّ فيها.
مَهزُول: وادٍ بحمى ضَرِيَّةَ ينفلق واديين هما شُعبتا مهزول. قال (¬٥):
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1111 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.