عُوجا خليليَّ على الطلُّولِ … بين اللِّوَى وشُعبتي مَهْزولِ
وما البُكا في دارسٍ مُحيلِ … قَفْرٍ وليس اليومَ كالمأهولِ
وقال الزَّمخشريُّ (¬١): مهزولٌ: وادٍ في أصل جبلٍ يقال له: يَنُوف.
مَيَاسِرُ: موضعٌ بين الرَّحبة والسُّقيا من بلاد عُذرة، سُقيا الجِزْل، قريبٌ من وادي القرى. قال كثيِّرٌ (¬٢):
إلى ظُعُنٍ بالنَّعفِ نعْفِ مياسرٍ … حَدَتها تواليها ومارَتْ صدُورُها
مِيْث، بكسر أوَّله، وسكون ثانيه، آخره مثلثة: موضعٌ بعقيق المدينة كأنه من الميْثَاء، وهي الرَّملة اللَّينة. وجمعها: مِيْثٌ، ويقال: ذو المِيْثِ في الموضع المذكور. قال عليٌّ بن أبي جحفل (¬٣):
/٤٣٨ أتزعمُ يومَ المِيثِ عمرةُ أنني … لدى البَينِ لم يعزِزْ عليَّ اجتنابُها
وأُقسمُ أنسى حبَّ عمرةَ ما مشت … وما لم تَرمْ أجراعَ ذي الميث لابُها
مَيْطَانُ، (¬٤) بفتح أوَّله وسكون ثانيه، وطاء مهملة، وألف ونون: من جبال
المدينة مقابل شَوْرَان، به بئرٌ يقال لها: ضَفَّة (¬٥)، وليس به نباتٌ، وهو لمزينة ولسُليم (¬٦).