والنُّجَيل المذكور: عِرْضٌ من أعراض المدينة من ينبع. قال كُثيِّرٌ (¬١):
وحتى أجازَتْ بطنَ ضَاسٍ ودُونَها … رِعَانٌ فهضبَا ذي النُّجيلِ فَيَنْبُعُ
نُخالٌ، بالضَّمِّ، آخره لام: عَلَمٌ مرتجل لاسم شِعْبٍ من شُعَب، وشُعَب: وادٍ يصبُّ في الصفراء قرب المدينة. قال كُثَيِّرٌ (¬٢):
وذكرْتُ عزَّة إذ تصاقَبُ دارَها … بِرُحَيِّبٍ فَأُرابنٍ فَنُخَالِ
نَخْلٌ، بلفظ اسم جنس النخلة: منْزلٌ من منازل بني ثعلبة على مرحلتين من المدينة.
وقيل: موضعٌ بنجدٍ من أرض غطفان، مذكور في غزوة ذات الرِّقاع (¬٣).
قال كُثيِّرٌ (¬٤):
وكيف ينَالُ الحاجبيةَ آلِفٌ … بيَلْيَلَ مَمْساهُ وقد جاوزَتْ نخلا
قال ابنُ السِّكِّيت: نخلٌ: منْزلٌ لبني مُرَّة بن عوف، على ليلتين من المدينة.
وقال زهير بن أبي سُلمى (¬٥):
وإنِّي لَمُهدٍ من ثناءٍ ومِدْحَةٍ … إلى ماجدٍ تُبْغَى لديه الفَواضلُ
أُحابي به مَيْتاً بنَخْلٍ وأبتغي … إخاءَك بالقِيلِ الذي أنا قائلُ
وأمَّا الذي ذكره المتنبيُّ في قوله (¬٦):