النَّقَا، بالفتح، والتخفيف، مقصورةً: القطعةُ من الرمل تنقاد، مُحْدَوْدِبَة، وتثنيتها نَقَوَان، ونقَيَان، والجمع أنقاء، ونُقِيٌّ. والنَّقا أيضاً: عظم العَضُد، ويطلق أيضاً على كلِّ عظم /٤٤٤ ذي مُخِّ.
والنَّقَا: اسمٌ لمكانٍ مشهورٍ بالمدينة غربيَّ المُصلَّى إلى منْزل الحجَّاج، غربيَّ وادي بُطحان، والوادي يفصل بين النقا والمصلَّى (¬١)، ولأجل تجاورهما وتقاربهما يُذكران معاً في الأشعار، ومنه قول بعضهم (¬٢):
ألا يا سارياً في قَفرِ عمر … تُكابدُ في السُّرى وَعْراً وسَهْلا
بلغْتَ نَقا المَشيبِ، وجُزْتَ عَنهُ … وما بعدَ النَّقا إلا المُصلَّى؟
وقال الشيخ شمسُ الدِّين الذَّهبيُّ (¬٣):
تولَّى شبابٌ كأنْ لم يكنْ … وأقبلَ شَيبٌ علينا تدلَّى
ومَنْ عاينَ المُنحنى والنَّقَا … فما بعدَ هذين إلا المُصلَّى
نَقَمَى، مثال بَشَكى وجَمَزى: موضعٌ من أعراض المدينة قُرَيبَ أُحدٍ (¬٤)، كان لآل أبي طالب.