Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1132

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب النون
  3. حمى النقيع

الرمادة: لأجعلنَّ له من غرز النقيع ما يكفيه ويغنيه عن طعام المسلمين.

وفي رواية: أن عمر ﵁ رأى رجلاً يعلفُ بعيراً. فقال له: أما كان في النقيع ما يكفيك؟.

قال أبو قَطيفةَ (¬١):

ليتَ شِعري-وأين مني ليت؟ … أَعَلى العهدِ يَلْبَنٌ فَبَرَامُ؟

أم كعهدي النَّقيعُ؟ أمْ غيَّرتْهُ … بعديَ المعصراتُ والأيَّامُ؟

قال الخطابيُّ (¬٢): النقيعُ: القاع، والغَرْزُ: نبتٌ يُشبه الثُّمام.

وعند ابن إسحاق-مرفوعاً إلى أبي أُمامة (¬٣) - أن أوَّل جُمعة جُمِّعت بالمدينة في هَزْم بني بياضة، في نقيعٍ يقال له: نقيع الخَضِمات. هكذا المشهور في جميع الروايات المعتبرة. وقد ذكره ابن هشام (¬٤) في هَزْم بني النَّبيت.

وروى عبيد بن مراوح (¬٥): نزل النبي ﷺ بالنقيع على مُقمِّل، فصلى وصليت معه. وقال: «حِمَى النَّقيعِ نِعْمَ مرتعُ الأفراس يُحمى لهنَّ، ويُجاهد بِهنَّ في سبيل الله تعالى».

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1132 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.