عمر بن داود بن راذان مولى عثمان بن عفان، المعروف بعمر الوادي (¬١)، المُغنّي وكان مهندساً، وهو أستاذ حَكَم الوادي. (¬٢)
وادي بطحان، وذو صلب، وذو ريش، ومهزول، ومعجف (¬٣)، ومذينب، وزَغَابة، ورانونا، وساحطة، وعَوسا. كلٌّ منها ذُكر في محلِّه من هذا الباب، فَلُينظر إن شاء الله.
وَاسِطٌ: موضعٌ بين ينبعَ وبدرٍ.
وقريةٌ بالحلَّة، وبمكة وبالموصل، وبِزَبيد، وببلْخ، وبحلب، وبالخابور (¬٤)، وبِدُجيل، وبلدٌ بالأندلس، ومنزل لبني قُشير، وبلد بالعراق.
وَاقِفٌ، كصاحب: موضعٌ بأعالي المدينة.
وَاقِم، كصاحب: أُطُمٌ من آطام المدينة ابتناه بنوعبد الأشهل، كأنَّه سُمِّي بذلك لحصانته، مِنْ وَقَمَهُ الأمر: إذا ردَّه عن حاجته وقصده. كأنَّه يردُّ عن أهله، وحَرَّةُ واقم إلى جانبه، نُسبت إليه. قال شاعرُهم يذكر حُضير الكتائبِ، وكان قُتل يوم بعاث (¬٥):
فلو كانَ حَيٌّ ناجياً من حِمَامِه … لكان حُضيرٌ يومَ أَغلقَ وَاقِماً