قال الزُّبير بن بكَّار: وكان واقمٌ للحُضير بن سماك الأشهلي (¬١). وله يقول شاعرهم (¬٢):
نحنُ بَنَيْنا واقماً بالحَرَّةْ … بِلازِبِ الطِّين وبالأصِرَّةْ
/ ٤٤٩ وله يقول خُفَاف بن ندبة (¬٣):
لو أنَّ المنايا هِبْنَ من ذي مَهابةٍ … لهِبْن حُضيراً يومَ أغلقَ وَاقِماً
يُطيفُ به، حتى إذا اللَّيلُ جَنَّهُ … تبوَّأ منه مَضْجعاً مُتناعماً
وفجعْنَ بالرّحَّال عُروةَ قومَه … وأدْرَكْن صيَّادَ الفوارسِ هاشِما
وقال عاصم بن سويد عن أبيه (¬٤): واقمٌ: أُطُمٌ لآل أبي لُبابة، وكانت