المَسكبة،
وهي في شرقيِّ مسجد قباء، لساعدة بن عابس (¬١)، وكان لهم فيها أُطُمٌ يقال له: واقم، وله يقول الشاعر (¬٢):
نحنُ بنيْنا واقِماً والمَسْكَبةْ … قبلُ وكانا للجِفَارِ مَلْعَبَةْ
يَزيْنُها فَعْمٌ عريضُ المَنْقَبةْ … يَبْرُقُ في الصُّبحِ كلونِ المُذْهَبةْ
وَبْرَةُ، بالسُّكون: اسمُ قريةٍ على عين ماءٍ تَخرُّ من جبل آرةَ، وهي قريةٌ ذات نخيل من أعراض المدينة (¬٣). جاء ذكرُها في حديث أُهبان الأسلميِّ (¬٤) أنَّه كان يسكن يَيْن وبرة وهي بلادُ أسلم، بينا هو يرعى بحرَّة الوَبرة عدا الذِّئب على غنمه. الحديث (¬٥).
وَبِعَان، بفتح أوله، وكسر ثانيه، والعين مهملة، وآخره نون، ويقال باللام بدل الباء: اسمُ قريةٍ على أكناف آرةَ، وآرةُ من جبال المدينة. تقدَّم ذكرها غير مرَّةٍ. قال الشَّاعرُ (¬٦):
فإنَّ بخَلْصٍ فالبُريْراءِ فالحَشا … فَوَكْدٍ إلى النَّقْعاءِ من وَبِعَانِ
جواريَّ من حي عِدَاءٍ كأنَّها … مَها الرَّمْلِ ذي الأزواجِ غيرِ عَوَانِ
جُنِنَّ جُنوناً من بُعولٍ كأنَّها … قُرودٌ تَنَازى في رِياطِ يَمانِ
وَجْمَةُ، بالفتح ثمَّ السُّكون، واحدة: الوَجْم، وهي الحجارةُ بعضها فوق