إنَّ السَّماح مع الزُّبيرِ مُحالِفٌ … ما كان من وَرِقان ركنٌ يافعُ
فتحالفا لا يَغْدِرانِ بذمَّةٍ … هذا بجودِ ندىً وهذا شافعُ
وقال أبو هريرة (¬١) ﵁: «خيرُ الجبال أُحُدٌ، والأشعر، وورقان».
ورُوينا من حديث أنسٍ (¬٢) ﵁، يرفعه إلى النبيِّ ﷺ قال (¬٣): «لما تجلى الله تعالى لطور سينين، تشظَّى منه شظايا، فَنَزلت بمكة ثلاث: حِرَاء، وثبير، وثَوْر، ونزل بالمدينة ثلاث: أُحُدٌ، وعَيْرٌ، ووَرِقان».
الوَسْبَاء، بالفتح، ثمَّ السُّكون، وسين مهملة، وباءٍ مُوحَّدة وبالمدِّ: ماءٌ لبني سُليم، في لِحْف (¬٤) جبل أُبْلى (¬٥) بقرب المدينة.
دَارَةُ وَسَطٍ: جبلٌ عظيمٌ بجنب ضَرِيَّة. وهي لبني جعفر. قال بعضُهم (¬٦):
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1147 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.