دَعَوْتُ الله إذ سَغِبَتْ عيالي … ليرزقَني لَدى وَسَطٍ طعاما
فأعطاني ضَرِيَّةَ خيرَ أرضٍ … تمجُّ الماءَ، والحبَّ التُّؤاما
وَسْوَسُ، كأنَّه منقولٌ عن الماضي من الوسواس: اسمُ وادٍ من أودية القَبَلية. قاله أبو القاسم الزمخشري (¬١).
الوَشِيجَةُ، بالفتح، ثمَّ الكسر، ثمَّ تحتيَّةٍ وجيمٍ: موضعٌ بعقيق المدينة الشريفة، والوشيج: الرِّماح.
ذو وَشِيع، بفتح الواو، وكسر الشِّين والعين مهملة: موضعٌ بالمدينة مشهور بحسن النَّخل وجَوْدَة الزرع.
الوَطِيح: سُمِّي بوطيح بن مازن، رجلٍ من ثمود (¬٢). وكان الوطيحُ أعلى حصون خيبر، وأعظمها وأحصنها وآخرها فتحاً، هو والسَّلالم.
وفي كتاب أبي عبيد (¬٣): الوَطِيحةُ بزيادة هاءٍ.
و الوَطَحُ: ما تعلَّقَ بالأظلاف ومخالب الطير من طينٍ وغيره، ونحو ذلك. وتواطحت الإبل على الحوض: ازدحمت.
وَعِيْرَةُ، بفتح الواو، وكسر العين المهملة، وسكون المثنَّاة تحتُ، وفتح الراء، ثم هاء:/٤٥٢ من الوُعورة، وهي الخُشونة في الأرض، أرضٌ وَعِرةٌ، ووَعِيرةٌ، أي: خشنة، صعبة المسلك، كثيرة الحجارة، وهو اسمُ جبل شرقي ثورٍ (¬٤)، وهو أكبر من جبل ثور، وأصغر من جبل أُحد.