فزارة وبني مُرَّة بعد وادي أخثال (¬١).
وقيل: هو بديع بالباء الموحَّدة، وهو تصحيفٌ.
يَراجِم: (¬٢) غديرٌ بالنقيع. وروى الزُّبير بسندٍ عن النبي ﷺ أنَّه توضأ /٤٥٤ [من غدير] (¬٣) يراجم بالنقيع، وقال (¬٤): «إنكم بِعُقدةٍ مباركة».
قال تُبَّعٌ الملك (¬٥):
ولقد شربتُ على يَراجمَ شَرْبةً … كادَتْ بباقيةِ الحياةِ تُذيعُ
قال: وهناك بناءٌ قديم وبيوت مُعرَّشةٌ، وبئر كانت هنالك عند غدير يَلْبَن، وقد تَهورت وكانت عذبةً وهي في درج الوادي.
يَرَعَة، محرَّكة، وبإهمال العين: موضعٌ من أعمال المدينة، في ديار فزارة، بين بَوانةَ والحُرَاضة.
يَلْبَن، بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، وفتح الموحَّدة، بعدها نون: جبلٌ قرب المدينة.
قال ابنُ السِّكِّيت: يَلْبَنُ: قَلْتٌ (¬٦) عظيم بالنقيع، من حَرَّة سُليم على مرحلة (¬٧) من المدينة.