Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 122

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في بيان لطائف نفيسة في سبب مشروعية زيارة القبر المقدس النبوي صلى الله على ساكنه

أول من يظهر يوم البعث (¬١)، وأولُ من تنشق عنه الأرضُ (¬٢)، وأول من يُجِيزُ (¬٣) على الصراطِ (¬٤)، وأول من يَقْرَعُ بابَ الجنة فيُفتحُ (¬٥).

فلما كان له ﷺ هذا الظهورُ، في يوم النُّشور، ويعلو فيه نورُه على كل نور، نَاسَبَ أن يكون ضريحُه في دار الدنيا أشهرَ مَزُور، وأعرفَ من كلِّ أمر معروفٍ مشهور، لا تَملُّ زيارتَهُ الأُمَّةُ بِتَمَلْمُلِ المَلَوَين (¬٦) مدى الدُّهُورِ، ولا

يَبْلَى شَأْنُهُ بِتجدُّد الأَجدَّيْن (¬٧) ما تَعَاقَبَتِ الأَحْيَانُ والعُصُور.

الثاني: لَمَّا كان ﷺ إمامَ النبيين وقائدَهم، وَرَئيسَ المرسلين وسيدَهم، حتى لو كانوا معاصرِيه لَمَا وَسِعَهُم إِلاَّ أنْ يكونوا تُبَّاعاً، ولم يعاملوه إلا اقْتِفَاءً واقْتِدَاءً واتباعاً، وكذلك في غَيْبَتِه، يلتزمُون سلوكَ الأدبِ في مِلَّتِه، كما أن عيسى يَنْزِلُ ويصلي خَلْفَ رَجُلٍ من أمتهِ (¬٨)؛ فكان من المناسب أن يكون

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 122 (SanadKitab #1172, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.