Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في بيان لطائف نفيسة في سبب مشروعية زيارة القبر المقدس النبوي صلى الله على ساكنه

فصل في بيان لطائفَ نفيسةٍ

في سبب مشروعيةِ زيارةِ القبر المقدَّس النبوي

صلَّى الله على ساكنه

وهي أمور:

الأول: قال بعضُ العارفِين (¬١):

[ما] معناه: لَمَّا كَانَ ﷺ صاحِبَ الظُّهورِ الأَعْلَى في كلِّ طَوْرٍ، وله السِّيادةُ والإمامَةُ العُظمَى في كلِّ عَصْرٍ، والأولون والآخِرونَ تَحْتَ لوائِهِ (¬٢)، وكان ﷺ نبياً وآدمُ ﵊ بين طينهِ ومَائِهِ (¬٣)، وهو الظَّاهِرُ بالدعوة العامَّة للخلائق أجمعين، وله الشفاعة العظمى (¬٤) في الأولين والآخرين، وهوصلّى الله عليه وسلّم

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 121 (SanadKitab #1172, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.