القوَّة المتين، ويا راحم المساكين، ويا أرحم الرَّاحمين، سخِّرْ لي كذا وكذا، واصرفْ عني كذا وكذا.
فإن شكى فاقة أو قلة قال له: قل: ﴿مَا يَفْتَحِ اللهُ للنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا، وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (¬١).
وكان لا يَجتمع بأحدٍ من أهل الدنيا أبداً، اللهمَّ إلا في شفاعةٍ تتعيَّن، أو دفاعة ضرٍّ تلوحُ له وتتبين.
........................... (¬٢) توفي الشَّيخ ﵀ سنة إحدى وأربعين وسبعمائة (¬٣).
٥٤ - علي الواسطيُّ. (¬٤)
كان من أكابر الصالحين، وأخيار الأولياء المتقين، مُديمَ الصَّوم، عديمَ النَّوم (¬٥)، يقيمُ على طريقة