Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1272

  1. الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا أشياخنا المدنيون أنهم أدركوهم بها
  2. حرف الكاف
  3. ٦٤ - كافور المظفري، المعروف بالحريري

الفَرَّاشين شُعَلاً من سَعَف النَّخل يَجْرُون بِها من الرُّواق إلى الرُّواق، جَرْيَ الخيلِ المُضَمَّرةِ في حَلبةِ السِّباق، فإذا وصلوا إلى باب النِّساء رموا بقايا الشُّعل، وفعل كلُّ منهم في خبطٍ/٥١٠ شُعْلته على الأرض كأقبحِ مَنْ فعل، فَسَوَّدَ الباب والبلاط، وأوقع البوابة في الأخلاط والاختباط، ولم يزل ذلك من أشنع ما يقع في هذا المكان أَنْ تعدَّتْ شناعتُه حدَّ الإمكان، وأمر كافورٌ بالإبطال، وأَنْ تُبدل بالشُّموع الزَّواهر أحسنَ إبدال، ويحملها فتيانٌ من الصَّقالبة (¬١) الحاكين في الانتظام سِلك لآل (¬٢).

ومن سُنَّتهم أنَّهم إذا وصلوا حِذاء باب كافور وضعوا الفوانيس لحظةً ثمَّ رفعوها إيذاناً بهذا الحال.

ومِمَّا يُذكر من عُلوِّ هِمَّته، وسَعة نعمته، أنَّه لما استقرَّ الأميرُ منصورُ بنُ جمَّاز (¬٣) في ولايته، نزل من الحصن إلى الحرم، وجلس في وسط المسجد، وأمر بإحضار مَنْ في المدينة من المجاورين والخُدَّام، وكان قد تخيَّل منهم أنَّهم كاتبوا فيه السُّلطان، وأنَّ ما جرى عليه من الإمساك والاعتقال، والعَزْل والإذلال، إنَّما كان بسببهم، فشرع يقولُ لكلِّ واحدٍ واحدٍ من الحاضرين، ويخاطب بنفسه فرداً فرداً من الخُدَّام والمجاورين: ما اسمُك؟ فإذا عرفَه قال: ما بلدُك؟ فإذا أخبره قال: دونَك بلدَك، وإنْ تخلَّفْتَ حللْتَ مالكَ ودمَك

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1272 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.