Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 138

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في ذكر نبذ يسيرة من وقائع نستأنس بها إلى ما أوردناه دليلا على استمرار الحياة ودوام البقاء الذي لا مرية فيهما

وواصلنا (¬١) ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء، حضرت قبر النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، الجوع الجوع (¬٢)، وانصرفت، فقال لي أبو القاسم: فإما أن يكون الرزق أو الموت. قال أبو بكر: فنمت أنا وأبو الشيخ، والطبراني جالس ينظر في شيء، فحضر البابَ عَلَويٌ، فدَقَّ، ففتحنا له، فإذا معه غلامان، مع كل واحد منهما زنبيل، فيه شيء كثير، فجلسنا وأكلنا، وظننا أن الباقي يأخذه الغلام، فَولَّى وترك عندنا الباقي، فلما فرغنا من الطعام قال العَلَويُّ: يا قوم، أشكوتم إلى رسول الله ﷺ؟ فإني رأيت رسولَ الله ﷺ، فأمرني أن أحمل بشيء لكم (¬٣).

ومنها: ما أخبر به أبو العباس أحمد بن نفيس المقرئ (¬٤) الضرير التونسي قال: رأيت النبيَّ ﷺ في المنام بمصر بعد رجوعي من الحجاز، وتَوجُّهي إلى المغرب، فقال: أَوْحَشْتنا يا أبا العباس، وذلك أني كنت أكثر من قراءة القرآن عند ضريحه بالمدينة. قال القاضي: فقلت له: كم قرأت ختمة عند ضريحه يا أستاذ؟ قال: ألف ختمة! قال: وجُعْتُ بالمدينة ثلاثة أيام، فجئت إلى القبر، فقلت: يا رسول الله، جُعْتُ، ثم نمت ضعيفاً، فركضَتْنِي جاريةٌ برجلها، فقمت إليها، فقالت: اِعْزِم (¬٥). فقمت معها إلى دارها، فقدَّمَتْ إليَّ

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 138 (SanadKitab #1172, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.