Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 139

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في ذكر نبذ يسيرة من وقائع نستأنس بها إلى ما أوردناه دليلا على استمرار الحياة ودوام البقاء الذي لا مرية فيهما

خُبْزَ بُرٍّ وتمراً وسمناً، وقالت: كُلْ يا أبا العباس، فقد أمرني بهذا جَدِّي ﷺ، ومتى جُعْتَ فَأْتِ إلينا. (¬١)

ومنها: ما حكاه ابن أبي زرعة الصوفي محمد بن أحمد بن محمد (¬٢) قال:

سافرت مع أبي ومع أبي عبد الله بن خُفَيْف (¬٣) إلى مكة، فأصابتنا فاقة شديدة، فدخلنا مدينة الرسول /٣٤ ﷺ وبتنا طاوِينَ (¬٤)، وكنت دون البلوغ، فكنت أجيء إلى أبي غير دفعة وأقول: أنا جائع، فأتى بي إلى الحضرة وقال: يا رسول الله، أنا ضيفك الليلة (¬٥)، وجلس على المراقبة، فلما كان بعد ساعة رفع رأسه، وكان يبكي ساعة، ويضحك ساعة، فسئل عنه؟ فقال: رأيت رسول الله ﷺ، فوضع في يدي دراهم، وفتح يده، فإذا فيها دراهم! وبارك الله فيها إلى أن رجعنا إلى شِيراز (¬٦)، فكنا ننفق منها (¬٧).

ومنها: ما حكاه أحمد بن محمد الصوفي (¬٨) قال: تِهْتُ في البادية ثلاثة أشهر، فانسلخ جلدي، فدخلت المدينة، وجئتُ إلى النبي ﷺ، فسلَّمْتُ عليه

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 139 (SanadKitab #1172, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.