Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 140

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في ذكر نبذ يسيرة من وقائع نستأنس بها إلى ما أوردناه دليلا على استمرار الحياة ودوام البقاء الذي لا مرية فيهما

وعلى صاحبيه، ثم نمتُ، فرأيت النَّبيَّ ﷺ، فقال لي: أحمدُ جئتَ؟ قلت: نعم، وأنا جائع، وأنا في ضيافتك، فقال: افتح كفيك. ففتحتهما، فملأهما دراهم، فانتبهت من نومي وهما ملأى دراهم، فقمت واشتريت خبزاً حُوَّارياً (¬١) وفالوذجاً (¬٢)، وأكلت للوقت، ودخلت البادية (¬٣).

ومنها: ما حكاه برهان الدين إبراهيم بن الطيب المالكي (¬٤) قال: قال لي من أثق به، وكان بمدينة النبي ﷺ: إنَّه أصابه الجوع، فأتى قبر النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني جائع (¬٥)، وجلس بالقرب من حجرة النبي ﷺ، فأتاه رجل من الأشراف، فقال له: قمْ، فقال: إلى أين؟ فقال: تأكلُ عندي شيئاً، فمضى به إلى بيته، فقدَّم إليه جَفْنَةً (¬٦) فيها ثريد عليه لحم ودهن، وقال له: كلْ. فأكل حتى شبع، وأراد الانصراف، فقال له: كلْ وازدد، فأكل، فلما أراد الانصراف قال له: يا أخي، الواحد منكم يأتي من البلاد البعيدة، ويقطع المفاوز والقِفار، ويترك الأهل والأوطان، ويشق البحار، ويأتي إلى زيارة هذا النبي العظيم ﷺ وتكون همته أن يطلب منه كسرة خبز، يا أخي، لو طلبت الجنة، أو المغفرة، أو الرضا، أو مهما طلبت، لنلته ببركة هذا النبي الكريم ﷺ.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 140 (SanadKitab #1172, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.