Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 188

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في آداب الزائر

ثم يأتي إلى الروضة المقدسة، وهي ما بين القبر والمنبر طولاً، ولم أر من يعرض له عرضاً، والذي عليه غلبة الظنون أنه من المحراب إلى الأسطوانة التي تجاهه.

وأنا لا أوافق على ذلك، وقد بينته في موضعه من هذا الكتاب، وذكرت أن الظاهر من لفظ الحديث يقتضي أن تكون أكثر من ذلك؛ لأن بيت النبي ﷺ بجميع مرافق الدار، كان أكثر من هذا المقدار، والله أعلم.

وينبغي أن يتنبه الزائر لفائدة جليلة، وهو أن يقضي صلاة أيام في الروضة الكريمة، ولو صلاةَ شهر واحد، ينوي بذلك عما وقع فيه تفريط من ترك أو إخلال بها، فإن المأمول من فضل الله سبحانه وسعة رحمته أن يكون ذلك عوضاً عن أيام كثيرة، فإنه صح أن كل صلاة في مسجده تَعْدِلُ [ألف] صلاة، فيرجى من واسع رحمة الله تعالى أن الصلوات الخمس المقضيات فيه تعدل [ألف] صلاة يكون ذلك عوضاً عما أخلَّ به، والباقي يجازى بفضل الله ورحمته، ولا يجوز للعبد المؤمن أن يجعل ذلك وسيلة إلى التفريط في فريضة وحاملاً على التقصير في أداء صلاة، فإنه يعصي بذلك ولا يدري هل يُوفَّقُ لقضائه، أم لا؟.

ومنها: أن يغتنم ملازمة المسجد الشريف، ولا يفارقه إلا لضرورة متبينة/٦١ أو مصلحة متعينة، وكلما دخل المسجد يجدد نية الاعتكاف على مذهب الإمام المُطَّلبِي (¬١)، ومن يرى رأيه سواء كان من مُقلِّديه أم من مقلدي غيره من الأئمة، فإن ذلك جائز في القربات، ويجتهد ما أمكنه في تحصيل المغانم والخيرات، ويكثر النوافل والحسنات، وقرع أبواب السعادات بأظافير الإرادات، والعروج في مدارج العبادات، للولوج في سُرادق المرادات (¬٢):

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 188 (SanadKitab #1172, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.