Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في آداب الزائر

تَمَتَّع إن ظَفِرْت بنيلِ قُربٍ … وحَصِّلِ ما استطعتَ مِنِ ادِّخَارِ

فها أنا قد أبحَتُ لكم عَطَائي … وها قد صرتَ عِنْدِي في جِوارِي

فخذُ ما شئتَ من كَرَمٍ وجُودٍ … ونلْ ما شئتَ من نِعَمٍ غِزَارِ

وقد وسَّعتُ أبوابَ التداني … وقد قرَّبتُ للزوَّارِ داري

وقد زُرتُم ووصلتم بخيرٍ … فيا فَرَحَ القلوبِ بذا المزارِ

فمتِّع ناظرَيكَ فها جمالي … تجلَّى للقلوب بلا استتارِ

وقد هبَّت نسيماتٌ لنجدٍ … فَطِب واشرب بكاساتٍ كبارِ

فما وقتٌ يَمُرُّ بمستعادٍ … وما دارُ الأعزَّة بالقرارِ

فودِّعْ أرضَ نجدٍ قبلَ بُعدٍ … فما نجدٌ لمرتحِلٍ بدارِ

ولو خُيِّرتُ ما اخترتُ التنائي … ولكن ليس ذلك باختيارِ

وما كان النوى عن طيب نفس … ولكن كان ذلك باضطرار

أقول لمن يمر بأرضِ نجدٍ … على وجناء (¬١) تُرقلُ (¬٢) بابتكار

تزود من شميم عَرَارِ نجدٍ … فما بعد العشيَّةِ من عَرَارِ (¬٣)

وقل أيضاً لِمُغْتَنم صَفَاءً … على معنىً يلوح لذي اعتبار:

إذا العشرون من شعبان … ولَّتْ فواصل شرب ليلك بالنهارِ

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 189 (SanadKitab #1172, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.