Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 238

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

العضوين، ثم بطن كَشْر، ثم أخذ الأجرد، ثم سلك ذا سلم، ثم بطن اعداء مدلجة تِعْهِن، ثم العُنَابة، ثم أجاز القَاحَةَ، ثم هبط العَرْج، ثم سلك نقباً يقال له الغاير عن يمين رَكُوبَة، ثم طلع بطن ريم، حتى قدم المدينة على بني عمرو بن عوف بظاهر قباء (¬١) على كلثوم بن الهدم، وهو أحد بني زيد بن

مالك، فأقام فيهم اثنتين وعشرين ليلة.

وعن مشيخة بني عمرو بن عوف، أنَّه نزل على كلثوم (¬٢) وهو مشرك (¬٣)، وأقام في بني عمرو بن عوف أربع عشرة ليلة (¬٤).

وعن ابن جريج (¬٥): نزل رسول الله ﷺ على سعد بن خيثمة (¬٦) في بني عمرو بن عوف (¬٧) وأقام فيهم ثلاثاً (¬٨).

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 238 (SanadKitab #1172, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.