Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 242

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

المدينة فتداول الدار الملاك إلى أن صارت لأبي أيوب، وهو من ولد ذلك العالم، وأهل المدينة الذين (¬١) نصروه كلهم من أولاد أولئك العلماء فعلى هذا إنَّما نزل ﷺ في منْزِل نفسه لا منْزِل غيره، فأقام ﷺ بِمنْزلِ أبي أيوب سبعة أشهر ينْزِل عليه الوحي، حتى ابتنى مسجده.

وقال صاحب المبتدأ (¬٢): اسم الذي بنى بيت أبي أيوب للنبي ﷺ تِبَّان أسعد أبو كلكيكرب، وهو من التبابعة (¬٣).

وقد ذكرناه بأبسط من هذا في الباب الخامس عند ترجمة المبرك.

قال ياقوت: /٨٦ لما قدم رسول الله ﷺ مهاجراً إلى المدينة أقطع الناس الدُّور والرِّبَاع، فخط لبني زهرة (¬٤) في ناحية من مؤخر المسجد، وكان لعبد الرحمن بن عوف (¬٥) ﵁ الحش المعروف به، وجعل لعبد الله وعتبة ابني مسعود (¬٦) الهذليين الخطة المشهورة بهم عند المسجد، وأقطع الزبير بن

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 242 (SanadKitab #1172, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.