المدينة فتداول الدار الملاك إلى أن صارت لأبي أيوب، وهو من ولد ذلك العالم، وأهل المدينة الذين (¬١) نصروه كلهم من أولاد أولئك العلماء فعلى هذا إنَّما نزل ﷺ في منْزِل نفسه لا منْزِل غيره، فأقام ﷺ بِمنْزلِ أبي أيوب سبعة أشهر ينْزِل عليه الوحي، حتى ابتنى مسجده.
وقال صاحب المبتدأ (¬٢): اسم الذي بنى بيت أبي أيوب للنبي ﷺ تِبَّان أسعد أبو كلكيكرب، وهو من التبابعة (¬٣).
وقد ذكرناه بأبسط من هذا في الباب الخامس عند ترجمة المبرك.
قال ياقوت: /٨٦ لما قدم رسول الله ﷺ مهاجراً إلى المدينة أقطع الناس الدُّور والرِّبَاع، فخط لبني زهرة (¬٤) في ناحية من مؤخر المسجد، وكان لعبد الرحمن بن عوف (¬٥) ﵁ الحش المعروف به، وجعل لعبد الله وعتبة ابني مسعود (¬٦) الهذليين الخطة المشهورة بهم عند المسجد، وأقطع الزبير بن
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 242 (SanadKitab #1172, hlm. urut 242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.