Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 243

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

العوام (¬١) ﵁ بقيعاً واسعاً، وجعل لطلحة بن عبيد الله (¬٢) ﵁ موضع دوره، ولأبي بكر الصديق ﵁ موضع داره عند المسجد، وأقطع كل واحد من عثمان بن عفان، وخالد بن الوليد (¬٣)، والمقداد (¬٤)، وعبيداً (¬٥)، والطفيل (¬٦)، وغيرهم ﵃ مواضع دورهم، وكان رسول الله ﷺ يُقطع أصحابه هذه القطائع فما كان في عفاء من الأرض فإنه أقطعهم إياه، وما كان من الخطط المسكونة العامرة فإن الأنصار وهبوه له، فكان يقطع من ذلك ما شاء، وكان أول من وهب له خططه ومنازله حارثةُ بن النعمان (¬٧)

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 243 (SanadKitab #1172, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.