Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 244

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

فوهب له وأقطعه (¬١).

وقال يا قوت: كان أول من زرع بالمدينة واتَّخذ بِهَا النخل وعَمَّرَ بِهَا الدور والآطام، واتَّخذ فيها الضياعَ العماليقُ، وهم بنو عملاق بن أرفخشد بن سام بن نوح، ونزلت اليهودُ بعدهم الحجاز، وكانت العماليقُ ممن انبسط في البلاد فأخذوا ما بين البحرين وعُمان والحجازَ كله إلى الشامِ ومصرَ، فجبابرة الشام، وفراعنة مصر منهم، وكان منهم بالبحرين وعُمان أمة يسمون جاسم، وكان ساكنو المدينة منهم، وهم بنو هَف وسعد بن هفان، وبنو مطرويل، وكان بنجد منهم بنو بديل ابن راحل، وكان ملك الحجاز الأرقم بن أبي الأرقم (¬٢).

وكان سببُ نزول اليهود المدينة ما قدمناه في أول الفصل أن موسى ﵇ بعث بعثاً إلى الكنعانيين حين (¬٣) أظهره الله تعالى على فرعون، فوطأ الشام وأهلك من كان بِهَا منهم، ثم بعث بعثاً آخرَ إلى الحجاز إلى العماليق، فأبادوهم إلى آخر القصة المتقدمة.

ثم لحق بِهم بعد ذلك بنو الكاهن بن هارون ﵇، فكانت لهم الأموال والضياع بالسافلة، وهي ما كان من أسفل المدينة إلى أحد وقبر حمزة ﵁، والعالية ما كان فوق المدينة إلى مسجد قُباء، وما وَالَى ذلك من مطلع الشمس، فزعمت بنو قريظة أنَّهم مكثوا كذلك زماناً طويلاً، ثم إن الروم ظهروا على الشام فقتلوا منهم خلقاً كثيراً، فخرج بنو قريظةَ والنضيرِ وهدلٍ هاربين من الشام يريدون من بالحجاز من بني إسرائيل ليسكنوا معهم، /٨٧

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 244 (SanadKitab #1172, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.