أَحَبُّ أَرْض الله إلى الله وإلى رسول الله ﷺ.
وَرُوِّيْنَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁ قال: لم يَكُن رَسُولُ اللّه ﷺ يَقْدمُ مِنْ سَفَرٍ فينظر إلى جُدْرات (¬١) المدينة إلَّا أَوْضَعَ (¬٢) دابَّتَهُ مِنْ حُبِّها (¬٣).
الحَرَم: وَحَرَمُ رسول الله ﷺ[و] المُحَرَّمَةُ.
الحَرَم، بفتح الحاء والرَّاء بِمَعْنَى الحرام: مِثْلُ زَمَنٍ وَزَمَانٍ، كأنَّهُ حرام انْتِهاكُهُ وصَيْدُهُ وخلاؤهُ وكذا وكذا. مِنْ حَرَمَه الشَّيءَ يَحْرِمُهُ، كَضرَبَهُ يَضْرِبُهُ. وحَرَمَهُ يَحْرَمُهُ، كعَلِمَهُ يَعْلَمُه، حِرْمَانًا وَحَرْمًا وَحَريمًا، وحَرِمًا وحَرِمَةً وحَرِيمَةً؛ إذا مَنَعَه، وأَحْرَمَهُ لُغَيَّة (¬٤).