Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 322

  1. الباب الثالث: في ذكر أسماء المدينة المقدسة ومعانيها وبيان اشتقاق ألفاظها من مصادرها ومبانيها مقرونة بشواهد من الأشعار، مشحونة بفرائد من الآثار

فَالِجٍ أَفْلَجَتْ (¬١) على أعناقِه فوالج الدُّود، وكم جاثَلِيقٍ (¬٢) أَنْزَلَتهُ مَنْزِلَةَ الجعالِيق، وكم رَمَتْ بِجَلاميقها (¬٣) الصَّوائب حمالِيق (¬٤) العمالِيق، فهي (¬٥) للجبابرة كما يقُولُ الشاعر:

إنَّ القَصِيمَ بَلَدٌ مَحَمَّهْ … أَنْكَدُ أَفْنَى أُمَّةً فَأُمَّهْ (¬٦)

أراد بهِ القَصيمَ الذي يَشُقُّهُ طَرِيقُ بَطْنِ فَلْجٍ. قال أبو عُبَيْدِ (¬٧): هذا القَصيمُ قريبٌ مِنَ النَّباجِ يَسْرَةً في أقوازه وأجارِعِهِ، فيه أَوْدِيَةٌ وفيه أشجارُ التِّين والخَوْخِ والرُّمَّانِ، وفِيه يَقُولُ زيْدُ الخَيْلِ (¬٨):

ونَحْنُ الجالِبُونَ سِباءَ عَبْسٍ … إلى الجَبَلَيْنِ مِنْ أَهْلِ القَصِيمِ

فَكان رواحُها للحيِّ كَعْبٍ … وكانَ غُدُوُّها لبني تَمِيمِ (¬٩)

قُبَّةُ الإسلام: وهذا الاسْمُ مِمَّا سَمَّاها بِهِ رَسُولُ الله ﷺ في حديث رويناهُ

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 322 (SanadKitab #1172, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.