ـ وعن مجاهد قال: رآهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهم يحملون الحجارة على عمار بن ياسر ﵁ وهو يبني المسجد فقال: «مالهم ولعمار؟ يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، وذلك فعل الأشقياء الأشرار» (¬١).
ـ وعن داود بن قيس قال: إنَّ النبيَّ ﷺ وَضَعَ أَسَاسَ المسجِدِ حينَ وَضَعَهُ وجبريلُ قائِمٌ يَنظرُ إلى الكعبَةِ قد كَشَفَ ما بَينَهُ وَبَينَهَا (¬٢)
ـ وعن أبي هريرة ﵁ قال: كانت قبلة النَّبِيِّ ﷺ الشام، وكان مُصَلاهُ الذي يُصلي فيهِ بالنَّاسِ إلى الشاَّمِ أن تَضَعَ مَوضَعَ الأسطوانَةِ الْمُخَلَّقَةِ اليومَ خَلفَ ظَهرِكَ وتَمشي إلى الشَّامِ، حتى إذا كنتَ بفناءِ بابِ آلِ عُثمانَ كانت (¬٣) قِبلَةُ رَسُولِ الله ﷺ في ذلك الموضعِ (¬٤).
وأحاديث تحويل القبلة ذكرناها في ترجمة مسجد القبلتين (¬٥) فلا حاجة إلى إعادتها.