Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 643

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب الباء
  3. بئر رومة

التي يقال لها: بئر الملك (¬١)، وبه سُمِّيت، فاجتوى ماءَها، فدخلت عليه امرأة من بني زريق، يقال لها: فَكِهة، فشكا إليها وباء بئره، فانطلقت فاستقت له من بئر رومة، ثم جاءته به فشربه، فأعجبه، فقال لها: زيدي! وكانت تصير إليه مُدّة مُقامه بالماء من بئر رُومة، فلما ارتحل قال لها: يافَكِهة، مامعنا من الصفراء ولاالبيضاء شيءٌ، ولكن ماتركنا من أزوادنا ومتاعنا فهو لك، فلما سار نقلَتْ جميعَ ذلك، فيقال: إنها وأولادها أكثرُ بني زريق مالاً، حتى جاء الإسلام.

وقال عبدالله بن الزَّبِير الأسدي (¬٢)، يرثي يعقوب بن طلحة بن عبيد الله (¬٣) ومن قُتل معه بالحرَّة:

لعَمْرِي لقد جاء الكَرَوَّسُ كاظِماً … على خَبرٍ للمسلمين وَجيعِ

شبابٌ كيعقوبَ بنِ طلحة أقفرَتْ … منازِلُهُم من رُومَةٍ وبَقِيعِ (¬٤)

وبئر رُومة: طولها ثمانية عشر ذراعاً، كانت قد تهدمت جوانبها، وسقطت أطواؤها في السنين الماضية، ولم تزل كذلك إلى عصرنا هذا، فَوَرَدَ قاضي مكةَ المقدَّسةِ شهابُ الدين /٢٥٩ أبو العباس أحمدُ بنُ محمد بن محمد

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 643 (SanadKitab #1172, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.