الطبريُّ (¬١) إلى المدينة الشريفة زائراً في حدود الخمسين [وسبعمائة (¬٢)] فاحتفل لعمارتها من صميم ماله، فِعْلَ مَنْ يَقْصِدُ بفعله ذات الله، ويُقْرِضُه قرضاً حسناً، فاستفرغ الوُسْعَ، وتأنَّق، وبذل المجهود وطواها، وشيّد أركانها، فجاءت في نهاية من الحسن والرضاية (¬٣)، تكفل الله به في انقلابه، وأجزال ثوابه.
وعند البئر بناء عال شِبْهُ حصن متهدم، يقال: إنه كان ديراً لليهود (¬٤)، وفي أطراف هذه البئر آبار أُخَرُ كثيرةٌ ومزارعُ، وهي قبلي الجُرْف (¬٥).
بئر رِئَاب- بكسر الراء، وهمزة، وألف، وموحدة -: بئر بالمدينة، قال:
اُسْلُ عَمَّن سَلا وِصالكَ عَمْداً … وتصابىَ وما به مِن تَصابي
ثم لا تَنْسَها على ذاكَ حتّى … يسكنَ الحيُّ عند بئر رئابِ (¬٦)
بئر زمزم: في الزاي.
بئر زياد: في ترجمة عيون الحسين (¬٧).
بئر السُّقْيا: في السين.
بئر سُمَيْحَة: في السين أيضاً.