والاها (¬١)، وإحدى هذه الجماوات أراد أبو قَطيفة (¬٢) بقوله (¬٣):
القصرُ والنّخلُ والجَّماءُ بينهما … أشهى إلى القلب من أبوابِ جيرونِ (¬٤)
إلى البَلاطِ، فما جازت قرائنُه … ذَودٌ نَزَحْنَ عن الفحشاءِ والهُونِ
قد يكتم النَّاسُ أسراراً وأَعلمُها … وليس يدرون طول الدْهرِ مكنوني
جُمْدَانُ، بالضمِّ ثمَّ السُّكون، وإهمال الدَّال تثنية جُمْدٍ، والجُمْد: قارةٌ (¬٥) ليست بطويلة في السماء، وهي غليظةٌ تغلظ مرة وتلين أخرى تُنبت الشجر، سميت جُمداً من جُمودها ويبسها، والجُمْد: أضعف (¬٦) الآكام، يكون مستديراً صغيراً، والقارة مستديرة صغيرة طويلةٌ في السماء، لا ينقادان في الأرض، وكلاهما غليظ الرأس، ويُسمَّيان جميعاً أَكَمَة (¬٧).
وجُمْدان ها هنا كأنه تثنية جُمْدٍ، يدلُّ عليه قول جرير (¬٨) لما أضافه إلى
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 723 (SanadKitab #1172, hlm. urut 721)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.