أقول لعمروٍ، يوم جُمدي نعامةٍ: … بك اليوم بأسٌ لا عزاءٌ ولا صبرُ
هذا إن كان جرير أراد الموضع الذي في الحديث، وإلا فمراده أكمتا أو قارتا نعامة، فيكون وصفاً لا عَلَماً.
فأمَّا الذي في الحديث فقد صحَّفه يزيد بن هارون (¬٢)، فجعل بعد الجيم نوناً.
وصحَّفه بعضُ رُواة مسلم فقال: حُمران بالحاء والراء، وهو من منازل أسلم بين قُدَيد وعُسْفان (¬٣). قال أبو بكر بن موسى (¬٤): جُمْدانُ: جبلٌ بين ينبع والعِيص، على ليلة من المدينة (¬٥).
وقيل: جُمدان: وادٍ بين ثنية غزال وأمج. وأَمَج من أعراض المدينة (¬٦).
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 724 (SanadKitab #1172, hlm. urut 722)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.