وقال نصرٌ /٢٨٤: الجِنَابُ: من ديار بني فزارة بين المدينة وفَيْد، قال ابن هَرْمةَ (¬١):
فاضت على إِثرهم عيناك دمعُهما … كما تتابعَ يجري اللُّؤلؤُ النَّسَقُ
فاستبقِ عينيك لا يُودِي البكا بهما … واكففْ بوادرَ دمعٍ منك يستبقُ
ليس الشُّؤونُ وإنْ جادَتْ بباقيةٍ … ولا الجفونُ على هذا ولا الحَدَقُ
بانوا بأدماءَ من وحش الجَنابِ لها … أحوى أُخينسُ في أَرْطاته حَزَقُ
وقال سُحيم بن وَثيل الرِّياحيُّ (¬٢):
تُذكِّرني قيساً أمورٌ كثيرةٌ … وما اللَّيلُ ما لم ألقَ قيساً بنائمِ
تحمَّلَ من وادي الجِنابِ فناشني … بأجمادِ جوٍّ من وراءِ الخَضَارِم
وجِنَابُ الحنظل: موضعٌ باليمن.
جُنَفاءُ، بالتحريك والمدِّ والقصر، وبضمِّ أوَّله أيضاً في الحالتين، وكأنَّ أصله من الجَنَف، وهو الميل. قال زبَّان بن سيَّار الفزاريُّ (¬٣):